الأحد, 03 نوفمبر 2019 09:00 مساءً 0 24 0
وجبات ديزني.. يحاور الفنانة العالمية "لاليه" مصممة أطباق الطعام الكرتونية
  وجبات ديزني..  يحاور الفنانة العالمية
عادة ما تكون تغذية الأطفال هي الهم الشاغل للآباء، وبالنسبة للبعض، فإن إطعام أبنائهم، هي المعادلة الأصعب، نظرًا لامتناع معظمهم عن تناول الوجبات الصحية. لاليه محمدي، أسترالية من أصول إيرانية، ابتكرت طريقة جديدة لجعل أبنائها يقبلون بشراهة على الطعام، ونقلت طريقتها إلى العديد من الأمهات حول العالم، حتى أصبحت رائدة في مجال "تصميم الطعام"، باستخدام مكونات بسيطة وتحويلها للشخصيات الكرتونية لشركة "ديزني" الأمريكية. تواصل ""، مع لاليه محمدي، التي تعمل حاليًا مع شركة عالمية لإنتاج تصميمات طعام جديدة ومختلفة. خاصة أنها تستعمل مكونات طبيعية صحية، وتبتعد عن أي مكونات صناعية. بدأت لاليه مشوارها عام 2015، عندما طلب منها طفلها تحضير كعكة تشبه الشخصيات الكرتونية التي تشاهدها. نشرت الأم صورة الكعكة على "فيس بوك"، وتلقت إعجابًا كبيرًا من أصدقائها وأصدقاء والدتها، الذين نصحوها بإنشاء صفحة "إنستجرام"، ونشر المزيد من صور الطعام. تقول لاليه: "بالفعل انشأت صفحة على موقع الصور الشهير، وتحول الأمر بعد فترة قصيرة إلى مهنة". ما يثير الدهشة أن "لاليه" لم تتلقى دروسًا في تصميم مثل تلك الوجبات، ولكنها تعلمت كل شيء بنفسها. وبالرغم من أن الوجبة تبدو مثالية ومعقدة بعض الشيء، إلا أن الأم الأسترالية أكدت أن تصميم الوجبة لا يستغرق وقتًا كبيرًا، ولكن الوجبات التي تحتوي الوجوه البشرية تستغرق الكثير من الوقت لأنها تتطلب تحضير كبير، وليس مجرد طهي الطعام. وقالت لاليه: "أعمل فقط على طهي الطعام بشكل جيد، ومن ثم وضع التصميم المناسب له حتى يخرج بشكل مثالي، فالأمر بسيط للغاية". مع ذلك، هناك تصميم واحد استغرق من لاليه 12 ساعة، وكان مرهقًا للغاية، خاصة وأن عدد حبات الرز المستخدمة فيه بلغ 4000 حبة. تقول الأم الأسترالية، إنها بعد تعاقدها للعمل مع وكالة "كروسمان جرافل" العالمية، "بدأت في تصميم شخصية الأسد من فيلم the lion king الشهير، ما استغرق منها وقتًا طويلًا للغاية. وأضافت أنها صممت الوجبة على شكل أسد، ما استغرق منها 12 ساعة، واستهلاك 4 آلاف حبة أرز". انبهر متابعي لاليه بالألوان الغنية التي تستخدمها في وصفاتها، فالعديد من التصاميم تكون لشخصيات كرتونية، وهي مصممة لجذب انتباه الأطفال. تستخدم لاليه مواد طبيعية لتصنيع الألوان في الطعام، فلا يحتاج الأمر سوى استخدام تركيبات مقادير صحيحة، فعلى سبيل المثال اللون الأحمر الذي يستخدم للشفاه، قالت لاليه إنه يمكن إنتاجه من عصير الشمندر، لافتة إلى أنه كلما زادت عدد الحبات المسحوقة، ازدادت الحمرة. أما الحلوى تستخدم لاليه بعض المكونات الطبيعية الأخرى، فعلى سبيل المثال لتحضير الكعك، تستخدم منتجات أخرى تعطي اللون الأحمر. تستهدف لاليه من تلك التصميمات خلق روح الإبداع عند الآباء، الذين يعانون من فشلهم في بعض الأحيان لجعل أولادهم يقبلون على الطعام. وتمكنت لاليه من نقل خبراتها لعشرات الآباء والأمهات في مدينتها، وهي حاليًا تعكف على 6 تصميمات قالت إنه لا يمكنها الإفصاح عنها في الوقت الحالي، ولكن سيحققون ضجة كبيرة.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
مصدر الخبر: مصراوي

محرر الخبر

anwar marefa
المدير العام

شارك وارسل تعليق

المقالات

الصور

الصوتيات

اخبار الرياضة

آراء الكتاب 2